الرئيسية / المقالات / مستشار إماراتي يلمح على رحيل الأسد..وروسيا تكثف اجتماعاتها لإنهاء حكمه

مستشار إماراتي يلمح على رحيل الأسد..وروسيا تكثف اجتماعاتها لإنهاء حكمه

مستشار اماراتي “بعد البشير الدور على بشار” بالتزامن مع أخبار عن اجتماعات روسية لإنهاء حكم الأسد

المركز الاعلامي العام

 

غرد “عبد الخالق عبدالله ” استاذ العلوم السياسية و المستشار السابق لولي عهد إمارة أبوظبي محمد بن زايد،عبر حستبه في التويتر “بعد البشير الدور على بشار الأسد”
كما أضاف عبد الله أيضا عبر حسابه على تويتر “فجأة أصبح الرئيس السوداني و100 من قادة الأمن و الجيش والوزراء والمسوؤلين وكبار القوم في السجون وقيد الاعتقال”
وأضاف أيضاً “والمفارقة من أمر باعتقالهم كان يجلس على يمين الرئيس لا يفارقه خلال ال 30 سنة الماضية”

يأتي هذا التصريح بالتزامن مع انتشار أخبار عبر مواقع التواصل يوم أمس ،  تفيد بانعقاد عدة اجتماعات موسعة في مناطق سيطرة النظام في محافظات طرطوس واللاذقية وفي مدينة مصياف بريف حماة بتوجيهات من الروس.

حيث قام مراسل قناة أورينت الإعلامي “فرس كرم” بنشر تلك المعلومات نقلاً عن مصادر خاصة، مضيفاً أن الاجتماعات التي تجري بإشراف روسي كانت قد ضمت عدداً من كبار ضباط الطـ.ائفة العلوية في جيش النظام، بالإضافة لعدد من وجهاء الطـ.ائفة في اللاذقية وطرطوس وريف حماة.

كما أضاف بأنه من أهم ما تركزت عليه الاجتماعات، هو بحث التصورات للمرحلة المقبلة بدون أي وجود لرأس النظام “بشار الأسد” في حكم البلاد، مشيراً إلى أن الأمر يبدو أنه تخلي روسي عن “الأسد” في القريب العاجل.

وأوضح أيضاً بأن ضباط علـ.ويين برتب عالية يصرحون لأقاربهم بأن روسيا قد تتخلى عن نظام الأسد في أي لحظة، كونها أصبحت المتحكم الرئيسي بالقوات العسكرية على الأرض، وذلك من خلال بناء الفيلق الخامس ودعمه واعتباره القوة الضاربة لها من بين مكونات جيش النظام الأخرى.

مبرراً المقابل من ذلك التخلي الروسي عن “الأسد”، والذي هو إنقاذ سوريا من أزمة اقتصادية رهيبة، قد تتسبب بإنفجار حراك شعبي مفاجئ، احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية وبدء غياب المقومات الأساسية للحياة كالمحروقات والغاز والكهرباء، عدا عن غلاء الأسعار وانقطاع بعض المواد الغذائية.

وكانت قد شهدت الفترة الماضية تداول معلومات مفادها أن “الأسد” يعاني من عزلة دولية فاقت قدرة روسيا السياسية، كما أنه بات يشكل عبئاً ثقيلاً في تحركاتها السياسية، وخصوصاً بعد الضغط الأمريكي الإسرائيلي على روسيا بهدف انسحاب إيران الداعم الأكثر لدموية بشار الأسد في سوريا

يذكر أن زيارة “الأسد” الأخيرة إلى إيران كانت هي الحجر الذي قصم ظهر البعير، حيث أيقنت من خلاله روسيا بأن “الأسد” انحاز بشكل كبير للشرق الإيراني، ومبتعداً عن المسار الروسي.

 

 

 

شاهد أيضاً

طفلة سورية تستلم منصب رئاسة بلدية ولاية أغري التركية

طفلة سورية تستلم منصب رئاسة بلدية ولاية أغري التركية المركز الإعلامي العام تقلدت الطفلة السورية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 2 =